لاتظنّ أنّ دعواتك التي دعوتها في محاريب خلواتك قد ينساها الله، قد يطول زمن الإجابة، ويطول انتظار الفرج،وقد تتغيّر مجريات ظروفك للأسوأ، ليعلم الله مدى حسن ظنّك به،ويُخرج من قلبك كلّ ريب وشكّ، ويستخلص من صبرك أجورًا لا تُعد،فتأتي الإجابة محمّلة بغيث اليقين؛ أنّ الله لايُخلف وعده.
Hud Hassan
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?
صالح محمد القادري
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?