أرادوا لي بالضغط المخابراتي العدواني والحرب والفتك والإفتراس أن أعود لعبودية هذا القذر الحاخام اليهودي المقنع المتربب الدجال اغاخان ولتبعيته الطائفية السمعولية الكفرية الشِركية ..
لقد حرقوا أنفاسنا الإنسانية في السويد أبناء الأفاعي بوسائل مخابراتية قاهرة تفتك بكل #حقوق_الإنسان التي يدّعوها كذباً ..
ليس هناك غيري في السويد معارض علني ضد اغاخان ويهوده الخزر المقنعين الأبالسة أمراء طائفته الموسادية .. كما كنتُ في سلميّة 🇮🇱 و #سوريا #سورية ..
اليهود يستعبدوا قطعاناً بشرية عظمى أكثرية لصالحهم وأنا إستثناءٌ وبإرادتي خارج دوائر إستعبادهم اليهودي المعلن والمقنع والمباشر وغير المباشر ..
اليهود يعادوا ويحاربوا الله والأنبياء كما ي